لماذا شراء دراجة نارية كهربائية يستحق كل هذا العناء؟
على الرغم من أن الدراجة النارية الكهربائية ليست مناسبة للجميع، إلا أن هناك بالتأكيد الكثير من الأسباب التي تدفعك إلى التفكير في التبديل. وبصرف النظر عن الجماليات المستقبلية، فإن الدراجات النارية الكهربائية توفر الكثير لمنافسة المركبات التي تعمل بالبنزين.
يمكنك الاعتماد على دراجة نارية كهربائية لتوفير المال
ولعل أكبر فائدة لأي دراجة نارية كهربائية تأتي من قيمتها الاقتصادية. إن استخدام الكهرباء لتشغيل السيارة يوفر مبلغًا كبيرًا من المال، على عكس زيادة البنزين لدراجة نارية تقليدية.
بافتراض أن متوسط مسافة السفر 50 كيلومترًا يوميًا، أي ما يعادل 1400 كيلومترًا شهريًا، إلى جانب متوسط تكاليف البنزين ومتوسط عدد الكيلومترات 4.4 لترًا من البنزين لكل 100 كيلومتر، تحصل على ما يلي.
في هذا الجيل، لم يعد الوعي البيئي خيارًا، بل أولوية. لقد كانت المركبات التي تعمل بالكهرباء هي الحل النهائي للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة على الطريق. بالنسبة للركاب، ستكون الدراجات النارية الكهربائية هي نفسها.
توفر الدراجات النارية الكهربائية تجربة ركوب أفضل
غالبًا ما يكون إتقان قيادة دراجة نارية تعمل بالبنزين أكثر صعوبة. تعمل الدراجات النارية الكهربائية على تبسيط تجربة الركوب من خلال القضاء على تبديل التروس ومستويات الاهتزازات الزائدة. تعتبر الدراجات النارية الكهربائية أسهل بكثير في التشغيل خاصة بالنسبة للمبتدئين: ما عليك سوى الضغط على دواسة الوقود في يدك اليمنى.
وبصرف النظر عن التسارع الخطي، فهو مزود بلوحة تحكم ذكية من الدرجة الأولى تضيف إلى تجربة المستخدم. تعرض لوحة القيادة المقاومة للماء فائقة السطوع والمضادة للتوهج 7- بوصة جميع معلومات السيارة وهي مصممة للعمل في جميع ظروف الطقس والإضاءة.
ونعم، كما هو الحال مع معظم السيارات الكهربائية، فهي تأتي أيضًا مع مجموعة من الميزات المتوفرة في راحة يدك. يمكنك تحويل هاتفك الذكي إلى مفتاحك الذكي والحصول على بث مباشر لنسبة البطارية والمدى ومعلومات الرحلة.
الدراجات النارية الكهربائية أفضل لشوارع المدينة المزدحمة
ومع نطاق يقدر بـ 130 كيلومترًا للبطارية المشحونة بالكامل، فإنها توفر الحل الأكثر عملية للتنقل داخل المدينة. مع الشحن الكامل، يمكن للدراجة النارية الكهربائية أن تأخذك إلى مكتبك أو القيام بمهامك في محطة واحدة، دون الحاجة إلى التوقف مؤقتًا للتزود بالوقود أو انتظار قطار متأخر.